مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
55
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - قرائت نمود : مصيبتي فوق أن أرثى بأشعاري * وإن يحيط بها علمي وأفكاري شرقت بالكأس في أخ فجعت به * وكنت من قبل أرعى كلّ ذي جار فاليوم أنظره بالترب منجدلا * لولا التّحمل طاشت فيه أفكاري كأنّ صورته في كلّ ناحية * شخص يلائم أوهامي وأخطاري جاء الجواد فلا أهلا بمقدمه * إلّا بوجه حسين طالب الثّار ما للجواد لحاه اللّه من فرس * أن لا يجندل دون الضّيغم الضّاري 8 يا نفس صبرا على الدّنيا ومحنتها * هذا الحسين إلى ربّ السّماء ساري 9 چون پردگيان سرپردهء حشمت وطهارت ، اين كلمات را شنيدند وآن أسب شكسته ستام وگسسته لگام 10 را نگريستند ، چهرگان را به لطمه بيازردند وگونهها را به ناخن بشخودند 11 وگريبانها را چاك زدند وبانگ ناله وعويل برآوردند كه : وا محمّداه ! وا عليّاه ! وا حسناه ! وا حسيناه ! اليوم مات محمّد المصطفى ، اليوم مات عليّ المرتضى ، اليوم ماتت فاطمة الزّهراء . اين وقت أم كلثوم اشارتى به جانب زينب كرد وسخت بگريست وبگفت : لقد حملتنا في الزّمان نوائبه * ومزّقنا أنيابه ومخالبه وأجنا علينا الدّهر في دار غربة * ودبّت بما نخشى علينا عقاربه وأفجعنا بالأقربين وشتّتت * يداه لنا شملا عزيزا مطالبه وأودى أخي والمرتجى لنوائبي * وعمّت رزاياه وجلّت مصائبه حسين لقد أمسى به التّرب مشرقا * وأظلم من دين الإله مذاهبه لقد حلّ بي منه الّذي لو يسيره * أناخ على رضوى تداعت جوانبه ويحزنني أنّي أعيش وشخصه * مغيب وفي تحت التّراب ترائبه فكيف يعزّي فاقد شطر نفسه * فجانبه حيّ وقد مات جانبه 12 فلم يبق لي ركن ألوذ بركنه * إذا غالني في الدّهر مالا أغالبه تمزّقنا أيدي الزّمان وجدّنا * الرّسول الّذي عمّ الأنام مواهبه 13 عبد اللّه بن قيس گويد : « من نگران آن أسب بودم كه در پايان كار چه مىكند ! ناگاه باز تاخت وخود را به فرات درانداخت . » بعضي گفتهاند : « در حضرت صاحب الزمان عجل اللّه فرجه ظاهر خواهد شد ! » 14 وهمچنان عبد اللّه بن قيس حديث مىكند كه : در يوم صفين گاهى كه لشكر معاوية به شرحي كه در كتاب صفين رقم كرديم ، طريق شريعه را بر سپاه أمير المؤمنين مسدود داشتند وحسين عليه السّلام آن جماعت را دفع داد : قال أمير المؤمنين : ولدي هذا يقتل بكربلاء عطشانا وينفر فرسه ويحمحم ويقول في حمحمته : الظّليمة الظّليمة من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها وهم يقرؤون القرآن الّذي جاء به إليهم . -